قاسم علي سعد
504
جمهرة تراجم الفقهاء المالكية
الإفريقي ، القيرواني ، أصله من حمص الشام ، القاضي ، الإمام ، رأس الفقهاء ، الزاهد ، الصادع بالحق . وسحنون لقب له ، واسمه عبد السلام . سمع ابن عيينة ، وابن القاسم ، وابن وهب ، وغيرهم « 1 » . أخذ عنه ابنه محمد ، وأصبغ بن خليل ، وحمديس ، وغيرهم . له المدونة والمختلطة « 2 » ، ومختصر المناسك . قال القاضي عياض : وسئل أشهب : من قدم إليكم من المغرب ؟ قال : سحنون . قيل : فأسد ؟ قال : سحنون والله أفقه منه بتسع وتسعين مرة ، وقال أشهب : ما قدم إلينا من المغرب مثله . وقال يونس بن عبد الأعلى : هو سيد أهل المغرب . فقال له حمديس : أو لم يكن سيد أهل المشرق والمغرب . قال :
--> - الأندلس ( المرقبة العليا ) : 47 - 51 ، وحياة الحيوان الكبرى : 2 / 17 ، والوفيات لابن قنفذ ( شرف الطالب ) ، 174 ، ولسان الميزان : 3 / 8 ، والتعريف برجال جامع الأمهات : 230 - 234 ، والإعلان بالتوبيخ : 296 ، وشذرات الذهب : 3 / 182 ، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية : 1 / 750 - 785 ، وتذكرة المحسنين : 1 / 200 ، وهدية العارفين : 1 / 569 ، وتاريخ الأدب العربي : 2 / 302 - 306 ، والفكر السامي : 2 / 98 - 99 ، وكتاب العمر : 2 / 585 - 587 ، والأعلام للزركلي : 4 / 5 ، وتراجم المؤلفين التّونسيين : 3 / 12 - 18 ، ومعجم المؤلفين : 6 / 224 ، ومقدمة تحقيق قطعة من موطأ مالك برواية ابن زياد لمحمد الشاذلي النّيفر : 103 - 105 ، وتاريخ التراث العربي : 1 / 3 / 148 - 154 ، واصطلاح المذهب عند المالكية : 117 - 121 ، ومدرسة الحديث في القيروان : 2 / 580 - 601 ، وسحنون مشكاة نور وعلم وحق لسعدي أبو جيب . ( 1 ) قال القاضي في ترتيب المدارك 4 / 46 : « وقال ابنه : خرج إلى مصر أول سنة ثمان وسبعين في حياة مالك ، ومات مالك وهو ابن ثمانية عشر عاما أو تسعة عشر . . . قال سحنون : كنت عند ابن القاسم ، وجوابات مالك ترد عليه ، فقيل له : فما منعك من السماع منه ؟ قال : قلة الدراهم . وقال مرة أخرى : لحى الله الفقر ، فلولاه لأدركت مالكا » . ( 2 ) ينظر ما تقدم في ترجمة أسد بن الفرات .